كتشفوا 4 نساء يهرب الرجل منهن

صفات تخلصي منها لتجدي رجل أحلامك أن يجد الرجل فتاة أحلامه ليس بالأمر السهل. فهو يبحث دومًا عن المرأة المثالية التي تطابق توقعاته ورغباته. فهناك نساء لا يحب الرجا….

ما هو فقر الدم

فقر الدم هو اضطراب ينتج عن انخفاض في تركيز خلايا الدم الحمراء أو الهيموغلوبين في الدم. من أهمّ المهام التي يقوم بها الهيموغلوبين هو حمل الأوكسجين إلى الأنسجة

اسرع كمبيوتر خارق في العالم

مرة أخرى تعلن الصين تفوقها على الولايات المتحدة الأميركية في حرب الدولتين بتصنيع الكمبيوترات السريعة، إذ طورت كمبيوترا أسرع بمرتين من أي كمبيوتر عرفته أميركا

SAMSUNG GALAXY S4 REVIEW

نتهى قبل قلنة العرض لإظهار مميزات الهاتف الجديد.

نصائح قيمة من الكوميدي شارلي شابلن


أشهر نجوم الأفلام في العالم قبل نهاية الحرب العالمية الأولى ، حتى أن المفكر جورج برنارد شو قال عنه :"انه العبقري الوحيد الذي خرج من الصناعة السينمائية" ، و اليوم سيصطحبنا شارلي شابلن في رحلة حكيمة جميلة لندع القلق و نضحك قليلاً . 


- لا تجعل اليأس يتسلل إليك ، و إياك و النظر إلى الأسفل ، فحينها لن ترى الأشياء الجميلة ، و لا قوس قزح : هذا ما ينصحكم به شارلي بمقولته الرائعة : "لن تجد قوس قزح ما دمت تنظر إلى الأسفل".

 - لا تتعب نفسك كثيراً بالتفكير و تنسى الشعور ، فالمشاعر هي أجمل ما في الوجود خصيصاً إذا كانت مشاعر دافئة و جميلة : و يؤكد شابلن على ذلك بقوله : "نحن نفكر كثيرا ونشعر قليلا".

- كل شيء فانٍ في هذه الحياة ، فلا تُقلق نفسك بالمشاكل و الآخرين ، فكلهم لن يدوموا : فقول شارلي واضح في عبارته : " لا شيء دائم في هذا العالم الكريه، ولا حتى مشاكلنا".

- كلام الناس هو أكثر شيء يهمنا و يقلقنا في الوقت ذاته ، و قد نفعل المستحيل من أجل سماع كلمة جميلة عن أنفسنا ، و لكن هل فكرت يوماً كيف ستكون حياتك لو تخلصت من هذا القلق ؟؟!! يجيبكم على ذلك شارلي شابلن بعبارته الرائعة : "الحياة قد تصبح رائعة إذا تركك الناس وشأنك".

- إذا رغبت في شيءٍ ما بشدة ، فاعلم أن الفكرة سوف تأتي : هذا ما يؤكده لنا شارلي شابلن : "تأتي الفكرة عن طريق الرغبة الشديدة ". - ماذا يحدث لو فشلنا ؟! لا يهم ، فإذا فشلت مرة و جعلت من نفسك أضحوكة فاعلم بأنك شجاع !! : - فقد قال شابلن هذه العبارة الرائعة:" الفشل لا يهم، فمن الشجاعة أن تجعل من نفسك أضحوكة ".

- ما هو الشيء الذي يغني من يأخذونه و يزيد من يعطونه ؟؟؟ : يجيبنا عن ذلك شابلن فيقول :" الشيء الذي يغني من يأخذونه ويزيد من يعطونه هو الابتسام " .

- النصيحة الأخيرة المهمة التي ينصحنا بها شارلي شابلن اليوم : يقول الكوميدي الرائع : " يوم بلا ضحك هو يوم ضائع " .

كلمات....وأقوال...في تنمية الذات.....والعقل البشري...أدخل وأنتقي




هل تبحث عن التميز.... هل انت تحاول تنمي مهارتك البشرية ... هل انت ايجابي... احاول في مواضيعي القادمة ابحث لكم عن التنمية البشرية ...

هذه بعض روائع ماكتب عن العقل والتفاعل البشرى التى ممكن الاستفادة منها فى حياتنا الأسرية والعملية والاجتماعية .....منها

1-( لا يوجد شيء يستطيع اضطرابك سوى أفكارك أنت .وأنت لديك القوة على رفض كل الأفكار التى داخلك )

2-( تكوين نماذج العادة فى عقلك بتكرارها فكرا وعملا )

3-( إذا كان لديك رغبة حقيقية للتخلص من أى عادة مدمرة ..فإنك قد شفيت بالفعل 51% )

4- ( إذا أردت الحكمة بقدر ما أردت الهواءعندما كنت غارقا فى الماء -فإنك ستحصل عليها ) سقراط

5-(إن الحياة لاتعاقبك ..أنت تفعل ذلك لنفسك بأفكارك السلبية )

6-(الحب والتسامح,هو ان تتمنى للآخرين السعادة والسرور والسلام ,حتى لو لم تكن تحبهم أو تتعاون معهم )


7-( إذا كنت تتحبب لل***** …. فلن تهاجمك أبدا فما بالك بالإنسان )

8-(إن ما تحكم به على الآخرين يحكمون به عليك)

9- (إنك لا تستطيع أن تشترى السعادة بكل أموال العالم ..إن مملكة السعادة موجودة فى فكرك ومشاعرك)

10-(إن قوة الخيال المدعم تحقق معجزات عقلك الباطن ..
لذا تخيل أقصى رغبة لديك وأنها تحققت ..ستحصل على النتائج التى تصبو إليها )

11-(عندما يكون عقلك مسترخيا وأنت تقبل فكرة ,فإن عقلك البطن يعمل على تنفيذ الفكرة )

12-(العقل الباطن قادر على السيطرة الكاملة على وظائف وأحاسيس وأحوال الجسد بالكامل )

13-(إن العقل هو الذي يجعلك سليما أو مريضا أو تعيسا أو سعيدا أو غنيا أو فقيرا )

14-(ارفع من قدر نفسك بالحديث إليها ايجابيا )

15-(إن الشخص الذي يبالغ في التمسك بآرائه لا يجد من يتفق معه )

16-(من لم يفشل لن ينجح )

17-(ثقة الناس بي بقدر ثقتي بنفسي )

18-(لايجادلك عقلك الباطن إنه يرضى ويقبل بما يصدر إليه عقلك الواعي من أوامر
فاحرص على إدخال أوامر ايجابية تفيدك)

19-(كن جميلا ترى الوجود جميلا ...وكن لطيفا ..وكن وكن كما تريد )

20-(ليس الانتصار أن تتغلب على الآخرين ولا ان تتفوق عليهم
..الانتصار الحقيقي ..أن لا يستطيع الآخرون العيش بدونك )

21-(المرء يكون سعيدا عندما يعتقد ذلك )

22-(لكى تشعر بالسعادة الحقيقية ..ابتسم فى و جه المحيطين حتى ولو لم تعرفهم... لن ينسوك ابدا )

23-(لا تتهاون في مساعدة الآخرين مهما كانت ردات أفعالهم بمسح آلامهم ....
مصيرك تحصل على نتائج باهرة ولو بعد حين )

24-(لكى تشعر بالسعادة الحقيقية ..ابتسم بصدق مع استحضار النية ...
فى وجه المحيطين حتى ولو لم تعرفهم
لن ينسوك أبدا ما حييت )

25-(اعطى الآخرين وضعهم ومكانتهم التى يريدونها .
.ولا تبخل فى مدح صفاتهم الرائعة ...وستضمن قوة الشخصية التى تنشدها )

26-(التركيز على الاسوء يساعد على حدوثه )

27-(إذا كان مصعد النجاح معطلا استخدم السلم درجة درجة )

28-(تستطيع انجاز اى شيء تريده اذا كنت تحتاجه كالماء والهواء )

29-(الاشخاص الواثقون بانفسهم لايقارنون انفسهم بالآخرين بل بافضل ما عندهم )

30-(سحر وجاذبية المقابلة الأولى ...انظر في أعينهم واذكر اسمك بوضوح وصافحهم بابتسامة وثبات )

31-(العقل مثل العضلة كلما مرنته كلما زادت قوته )

32-(كن دائما متفائلا بالتركيز على الجانب المضيء من اى موقف او شخص )

33-(إن سلوكك الخارجى يعكس ما بداخلك سلبيا او ايجابيا )


خطوات عملية للاستفادة من الوقت


 

  إن الوقت هو الحياة , ومن ضيع وقته فقد ضيع حياته , وإنه لمن العجب كل العجب أن نجد أناساً يستهينون بأوقاتهم ويضيعونها .. سدى وهملاً , فتمر أعمارهم ويتركون دنياهم ولا أثر لهم يذكر , ولا تذكرهم صفحات التاريخ بل ولا يذكرهم الأحياء ..
يقول الحسن البصري – رحمه الله – 'ابن آدم إنما أنت أيام , كلما ذهب يوم ذهب بعضك' .
وقال ابن مسعود – رضي الله عنه – 'إني لأكره أن أرى الرجل فارغاً ليس في عمل آخرة ولا عمل دنيا' .
وقال الحسن : 'بادر أجلك ولا تقل غدًا غداً فإنك لا تدري متى تصير إلى الله' .
وقال أبو الوفاء بن عقيل : 'إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري , حتى إذا تعطل لساني عن مذاكرة ومناظرة وبصري عن مطالعة , أعملت فكري في حال راحتي وأنا متطرح , فلا أنهض إلا وقد خطر لي ما أسطره وإني لأجد من حرصي على العلم وأنا في الثمانين أشد ما كنت أجده وأنا ابن عشرين ' .
وكان يقول :'وأنا أقصر بغاية جهدي أوقات أكلي حتى أختار سف الكعك وتحسيه بالماء على الخبز , لأجل ما بينهما من تفاوت المضغ , توفراً على مطالعة أو تسطير فائدة لم أدركها '
                   والوقت أسهل ما عنيت بحفظه ...                    وأراه أسهل ما عليك يضيع ...

فهكذا كان ميراثهم – ميراث العلماء – وسلف هذه الأمة في الاستفادة بالوقت والاعتناء به .
ونحن سنحاول – إن شاء الله – معاً أن نضع معك – أيها القارئ الكريم – خطوات عملية للاستفادة بالأوقات .. لعلها تكون نفعاً لك في اقتداء آثارهم الصالحة :-

الخطوة الأولى : أدرك أهمية وقتك ..
إن الذين لا يدركون أهمية أوقاتهم هم أكثر الناس تضييعاً لها , وإلا فلم يحافظ على وقته من لم يعلم قيمته ؟!! ولذلك فإننا ننصح بعدة نصائح في هذه المجال لإدراك أهمية ما لديك من وقت .. فتعالى معي :-
   -وقت الفراغ هو خرافة وضعها الفارغون فلا تردد هذه اللفظة ولا تستعملها فإنه لا فراغ إلا عند التافهين .
- قال الحسن – رحمه الله –: أدركت أقواماً كان أحدهم أشح على عمره ووقته منه على درهمه وديناره .
   -إن كل دقيقة تمر بك تستطيع من خلالها أن تعبد الله أو تذكره أو تسبحه أو تشكره أو تؤدي خدمة للمسلمين أو تأمر بمعروف أو تنهى عن منكر أو تعلم خيراً .. فكم تساوي هذه الدقيقة إذن ؟؟؟
   - هناك معادلة بديهية ينبغي إدراكها وهي أنه لا قيمة للوقت عند الفارغين ولا قيمة للفارغين في الحياة وبين الناس ..
   -الغربيون يثمنون أوقاتهم ودقائقهم وساعاتهم بمقياس الدولار واليورو .. ونحن نقيس ساعاتنا .. برضا الله سبحانه عنا في عبادة أو جهاد أو كسب حلال ..

إن ساعة من وقتك تستطيع فيها أن تمسح عبرة يتيم أو تعين عاجزاً أو تغيث ملهوفا ..كم تساوي بمقياس البشر .. وكما تساوي بمقياس الآخرة ؟؟
- عاشر وخالط الذين يهتمون بأوقاتهم كي تصيبك العدوى .. وإياك والفارغين .. وابحث عن دواء يمنع عدواهم ..
-اذكر دائماً أن أهل الجنة لا يندمون على شئ ندمهم على ساعة لم يطيعوا الله فيها .. وأن ركعتين مما نستقل عن صلاتنا أحب إلى أهل القبور من دنيانا وما فيها .. فهل نغنم الفرصة قبل ضياعها ؟!!
- ما من العلماء والصالحين أحد إلا وهو حريص على كل دقيقة من وقته وما من الجهال والمذنبين أحد إلا وهو مضيع لأوقاته .. فتدبر !!! .

الخطوة الثانية : قف وقفة حزم :
كثير ممن تضيع أوقاتهم بغير فائدة هم أناس غير حازمين , وفي كثير من الأحيان مترددون , لا يستطيعون أخذ القرارات ولا إصلاح الخطأ من حياتهم وذلك من أكبر الأسباب التي تؤثر في ذهاب الأوقات وضياعها .. ولذلك فعليك بإمعان النظر في النصائح الآتية :
-قف مع نفسك وقفة تدبر فيها قول الله تعالى: 'وأن ليس للإنسان إلى ما سعى' ...
- رتب أهدافك ... أهداف حياتك عموماً ثم أهدافك المرحلية ثم أهدافك القريبة جداً واجعلها لا تغيب عنك أبداً .. ستشعر بالفارق الكبير .. إن الذي لا يدرى إلى أين يسير سينتهي حتماً إلى نقطة ..
- بعد تدوينك لأهدافك بوضوح ينبغي لك أن تسأل نفسك في كل عمل تقوم به .. هل هذا العمل يقربني من أهدافي أو يباعدني عنها أم يقف بي فلا يقربني ولا يباعدني أم أنه ربما يقربني وربما لا .. وعليك ألا تقدم على ذلك العمل إلا إذا وجدته يقربك من هدفك ..
- سئل أحد الإداريين الناجحين : ما الذي يمنع الناس عن النجاح ؟ فأجاب : الأهداف غير الواضحة .
- ليس عيباً مطلقاً أن تكتب أهدافك بخط واضح وتعلقها على جدار الغرفة أو أن تحملها في كارت واضحة في حقيبة يدك .. وأن تتدبرها كل وقت ..
- ركز على أهم الأعمال التي تنتج النتائج المرغوبة واترك الأعمال التي ربما تنتج وربما لا تنتج .. وبعبارة أوضح أهمل من الأعمال قليل الفائدة ..
- حاول أن تستعمل الكتابة في إنجاز الأشياء وتذكرها فإن ذلك يباعد عنك القلق والهم وسوف تستطيع أن تنام بعمق إذا كانت واجباتك مدونة .
- المفكرة اليومية وسيلة ناجحة ولكنها تحتاج إلى أناس يقظين !!
- إياك أن تكتب برنامجاً يومياً تستغرق في كتابته ساعة ثم تنساه في مكان ما !!! .
- إذا وضعت لنفسك جدولاً للعمل والاستفادة بالأوقات فأعط فرصة للتعديل فيه عند الحاجة .
- لا تثقل على نفسك أثناء وضعك لجداولك ولا تكن مثالياً أكثر من اللازم وحاول أن تقترب من الواقع لتقترب من النجاح .
-ابتكر لنفسك خطة للاستفادة بأوقاتك بأقصى قدر ممكن ولتكن خطتك شاملة لجميع أولوياتك واهتماماتك .
- حدد موعداً لإنهاء الواجبات المطلوبة منك , وكذلك حدد موعداً لما تطلبه من الآخرين .
- لابد أن تحتوي خطتك وقتاً للراحة والرياضة والترفيه فإنها أوقات دافعة للنجاح والإنجاز .. وليست أوقاتاً للفراغ !!

فن إدارة الوقت




أولاً : أزل من عقلك خرافة[ الوقت حر] 
إن التفكير بالأشياء الملموسة مثل السيارات والبيوت أسهل من التفكير بالوقت وذلك لأن لها قيمة ، ولكن لأن الوقت غير مرئي وغير قابل للمس فهو لا يحظى بالاحترام الكافي ، فلو سرق شخص مجوهرات منك فإنك ستنزعج وتخبر الشرطة عن الجريمة ولكن سرقة الوقت في العادة لا تعتبر حتى جنحة ، ومما يدل على هذا أننا نسمع أحياناً قول القائل : اعمل ذلك في وقتك الحر ، أي اعمل ذلك حين لا تكون منهمكاً في أمر مهم ، ولكن الحقيقة هي أنه يجب أن لا يكون هناك شيء اسمه الوقت الحر .

ثانياً : قدِّر لمجهودك ثمرة أعلى من الثمرة الحالية
فإذا بدأت تفكر بأن وقتك فعلاً يساوي ثمرة عظيمة ؛ فلا تفاجئ إذا وجدت نفسك تجني فعلياً تلك الثمرة ، وما سيحصل هو أنك ستبدأ تدرك قيمة الساعة المهدرة ، بعد ذلك ستبدأ بالبحث عن طرق لتقليل الهدر الذي يسببه انعدام الكفاءة ، وربما وهو الأهم ستبدأ بالاختيار بدقة أكثر المشاريع والطلبات ثمرة ، ويجب أن لا تهب وقتك لأحد إلا باختيارك ، ولا تعتبر وقت شخص آخر أكثر قيمة من وقتك .

ثالثاً : حاسب نفسك ودقق في وقتك والمجهود المبذول فيه
إن كنت من الذين لا يستطيعون أن يستثمروا وقتهم بشكل جيد فحاول أن تضع لك سجلاً تدوِّن فيه جداول لوقتك والوقت الذي قضيته في أداء كل عمل من أعمالك ، وربما لا تكون هذه الطريقة ضرورية للناس الذين تعلموا إدارة وقتهم بشكل جيد ، ولكن بالنسبة للشخص الذي يجد صعوبة في إدارة وقته فإن الاحتفاظ بسجل يمكن أن يكون مفيداً كأداة تشخيص ، فالسجل يمكن أن يكون له أثر الصدمة ؛ حتى للناس ذوي الخبرة حينما يدركون كم من الوقت يتم فقدانه ببساطة ، إن السجل لا يترك مجالاً كبيراً لخداع النفس .

الفصل الثاني : نظّم نفسك ورتب أولوياتك
إن معرفة التفاوت في أهمية الواجبات على لائحتك أمر حيوي ، فهذا هو الموقع الذي يتيه فيه الكثير ممن يمكن أن يصبحوا خبراء في إدارة الوقت ، فإنهم يصنعون قائمة بالواجبات ، ولكنهم عندما يبدءون بتنفيذ البنود على القائمة ؛ فإنهم يعاملون كل الواجبات بالتساوي ؛ وحتى يحصل تنظيم النفس وترتيب الأولويات فلابد من اتباع الأمور التالية :
1- يجب عليك أن تحدد وتدون أهدافك .
2- ركز نشاطك وجهودك على المصادر المفيدة لعملك .
إن الانتباه إلى ما سيعطي أفضل العوائد يحررك من الاهتمام والارتباط بالمصادر التي تساهم بشيء قليل أو بلا شيء في نجاحك ، فقد تحتاج إلى إلغاء 80% من مصادرك أو تتخلص من 80% مما كنت تضعه على لائحة أولوياتك .
3- اكتب كل واجبات يومك .

هناك عدة أسباب وجيهة تجعل هذه النصيحة جيدة ، منها :
أ-إذا كانت الواجبات مدونة فبإمكانك أن تنام بعمق أكثر ، حيث يصبح ذهنك صافياً ، ولا يخفى عليك أثر النوم بهذه الصفة على عمل الغد .
ب-إذا كانت الواجبات مدونة فإن عقلك يتحرر ؛ حتى يحل المشاكل ، وليس فقط ليتذكرها ، فأصبح المجهود العقلي متوجهاً إلى عملية واحدة وهي إيجاد النتائج وليس إلى عمليتين ؛ عملية الحل والتذكر .
ج-إذا كانت الواجبات مدونة فأنت تكون قد خطوت خطوة نحو الالتزام ، فإذا كان الواجب لم يكتب فهو على الأرجح لا يستحق التنفيذ.
4- اجعل لائحتك شاملة لوقتك وأولوياتك .
وحتى تكون لائحتك عملية فلابد أن :
• لا تعتمد على مذكرات مخربشة على قطع من الورق مبعثرة هنا وهناك .
• لاتعتمد على قصاصات على مكتبك أو ملصقة على الثلاجة ونحوها بواسطة مغناطيس .
• تأكد من وجود لائحتك في مكان واحد على الأقل ، فربما يكون ذلك في مفكرة تحملها معك أو في حاسوب .
• اجعل قائمتك حديثة .
• تأكد من أن تكون القائمة في متناول اليد في كل الأوقات .
5- افحص قائمتك بشكل منتظم واجعل مرؤوسيك يفعلوا ذلك أيضاً .
راجع قائمتك بشكل دوري ، ولابد أن تنظر إليها في الصباح كأول شيء تفعله بدون انقطاع ، وأيضا كلما أعطيت واجبات لمرؤوسيك تأكد من أنهم يحتفظون بقوائم للأمور المطلوبة منهم ، واطلب منهم في الاجتماعات التالية ، أن يحضروا القوائم ويستعملوها كأساس لتقريرهم عن العمل ، وتأكد أنك متى استخدمت القائمة بهذه الطريقة فسوف تتأكد من أن الواجب الذي أمليته لم ينته إلى النسيان .
6- حدد الفقرات على قائمتك بدقة وعلى قدر الطاقة .
يجب أن تكون قائمتك شاملة ، ولكنها يجب ألا تكون موسوعية ؛ وإلا أجبرت نفسك على أكثر من طاقتك ، وقبل أن تغادر المكتب اكتب ستة أشياء أو نحوها لم تتمكن من عملها اليوم ، وتحتاج إلى عملها بشدة في الغد ، وبهذا ستصبح أكثر تركيزاً ، وسرعان ما يحصل لك تحسن ملحوظ في إنتاجيتك .

7- حدد تاريخاً وزمناً للواجبات التي على لائحتك .
ضع الواجبات المطلوبة على لائحتك ،ويجب أن تلتزم بتنفيذ ما هو على اللائحة ، وأفضل طريقة للالتزام هي إعطاء كل واجب على اللائحة شريحة زمنية محددة .
8- إذا كنت مسئولًا ففكر بعمل لوائح لمعاونيك .
فعليك أن تضع لوائح واجبات لمساعديك الرئيسين ، أو تطلب منهم أن يفعلوا ذلك .

9- اعمل لائحة للمدى الطويل .
يعمل الكثير من مخططي الوقت لوائح للمدى الطويل ، بل إن بعضهم يعرف لائحة واجباته الشهرية ، فيعرف مسبقاً وقبل شهر معظم المكالمات الهاتفية الهامة التي سيجريها ، وبعض الأشخاص يقدرون حتى كمية الوقت التي سيحتاجها كل من مشاريعهم الموجودة على لائحة المدى الطويل حتى تنتهي ، بعد ذلك يستخدمون لوائح أسبوعية وشهرية وحتى سنوية لعمل لوائحهم من خلالها 

كيف ترتاح من خلال التعب



 إن من الراحة ترك الاشتغال بالأعمال الشاقة والمجهدة والمتعبة والمعقدة، هذه العبارة في ظاهرها صحيحة ومنطقية تماماً ولكنها تحتوي على بذور ممتازة لاستمرار التخلف والجهل والفقر سواء بالنسبة للفرد أو للمجتمع الذي يتبنى هذه المقولة وسواء كان ذلك بشكل فكري وذهني أو بشكل عملي ، ومن يتبنى هذه المقولة يظن أنه براحته يرتاح حقاً وهو في حقيقة الأمر يعد ويهيئ نفسه لمزيد من الشقاء والتعب وفقد الراحة!

ولبيان حقيقة هذا الأمر دعونا نستعرض بعض الأمثلة من خلال المفردات التالية:
1- يحتاج الحصول على أي علم سبر أغواره ومعرفة تاريخه وعلاقته بالعلوم الأخرى وكيفية الاستفادة منه وتوظيفه في الحياة التوظيف السليم حتى يكون أداة من أدوات النمو والتقدم والرقي إلى كثير من الجهد والصبر وطول النفس وسهر الليالي والتفكير وطرح الأسئلة ومحاولة الإجابة عليها والمثابرة على ذلك، وهذا أمر شاق ومضنٍ في نفس الوقت، ولكن نتائجه على البناء النفسي والعقلي والمعرفي للفرد تكون غالباً إيجابية سواء من ناحية انشراح الصدر والإحساس بالمعنى والقيمة في الحياة الدنيا لمن يبذل هذا الجهد مع ما يرافق ذلك من الكسب المادي الطيب حيث أصبحت المعرفة والعلم في الوقت الحاضر من أهم أدوات الكسب والحصول على الرزق ، ومتى ما خلصت النية ترقب العبد الخير العظيم من الله عز وجل في الآخرة مع الرفعة بإذن الله في الدارين وقد قال تعالى :” يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌسورة المجادلة، وقال تعالى :” مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَسورة النحل، وهذا الجهد في مجال العلم متى ما أحسن توظيفه في مساره الصحيح كان بإذن الله عاملاً من تقدم ورقي وحضارة الفرد والمجتمع، ونلاحظ هنا من أن بذل الجهد والتعب والمشقة في الحصول على العلم كانت له نتائج إيجابية وخير عظيم لمن سلك هذا المسلك، وعلى النقيض من ذلك تماما تكون نتائج الجهل مع ما في ظاهره من الراحة، فصحيح أن الفرد لا يبذل أي جهد حتى يكون جاهلاً، ولكن نتائج الجهل تظهر غالباً عليه من خلال سماته السلوكية والشكلية وهذه السمات تظهر في مظاهر الجفاء والتخلف التي يعيش فيها، مع إحساسه النفسي العميق بتفاهته ووضاعة قيمته في الحياة،وتظهر عليه غالباً سمات الفقر والحاجة الكبيرة إلى الناس في تصريف أبسط أموره الدنيوية، وهو مع كل ذلك تافه في عين نفسه وفي أعين الناس حتى لو لم يتحدثوا بذلك .
ونجد من خلال هذه المفردات كيف أصبحت تكلفة العلم وتكلفة الجهل، إن تكلفة الجهل بسيطة ولا تحتاج إلى مجهود ولكن نتائجها على الفرد وعلى المجتمع كارثية بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، بينما نجد أن مع ما في العلم من مشقة وجهد ولكن نتائجه الإيجابية على الفرد والمجتمع عظيمة وخيرها جليل.
فأيهما تفضل: الراحة أو بذل الجهد والتعب ؟ وبذل الجهد والتعب في حقيقته قمة الراحة.
2- في حال نظرنا إلى الطاعات والمعاصي نجد أن تكلفة المعاصي في الدنيا أيسر من تكلفة الطاعات حتى لو بذل العاصي للوصول إلى معصيته المال والجهد والوقت، فلو نظرنا إلى الصلاة مثلاً لوجدنا إن الصلاة تحتاج إلى الوضوء وانتظار الصلاة ومراعاة دخول الوقت والوقوف خلف الأمام أو الإمامة والقراءة في مواضع القراءة والسكوت في مواضع السكوت والقيام بحركات الصلاة الجسدية مع ما فيها من التزام مستمر ودائم بجميع الأوقات، وترك الصلاة أيسر في ظاهره من الالتزام بالصلاة، ولكن ما النتيجة المترتبة على بذل الجهد والاستعداد والقيام بالصلاة وترك بذل الجهد لها؟
يخبرنا القرآن الكريم بالنتيجة فقد قال تعالى : ” فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الذين هم عن صلاتهم ساهون، وقد قال الأمم القرطبي رحمه الله في تفسيرها بما رواه الضَّحَّاك عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ هُوَ الْمُصَلِّي الَّذِي إِنْ صَلَّى لَمْ يَرْجُ لَهَا ثَوَابًا , وَإِنْ تَرَكَهَا لَمْ يَخْشَ عَلَيْهَا عِقَابًا . وَعَنْهُ أَيْضًا : الَّذِينَ يُؤَخِّرُونَهَا عَنْ أَوْقَاتهَا . وَكَذَا رَوَى الْمُغِيرَة عَنْ إِبْرَاهِيم , قَالَ : سَاهُونَ بِإِضَاعَةِ الْوَقْت . وَعَنْ أَبِي الْعَالِيَة : لَا يُصَلُّونَهَا لِمَوَاقِيتِهَا , وَلَا يُتِمُّونَ رُكُوعهَا وَلَا سُجُودهَا .وتم تهديدهم في تفسيره بالعذاب لهم، وفي مقابل ذلك نجد قول الله تعالى :” الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ سورة البقرة ، وقال القرطبي رحمه الله في تفسير قوله تعالى :” وأولئك هم المفلحون أَيْ الْفَائِزُونَ بِالْجَنَّةِ وَالْبَاقُونَ فِيهَا.
ونلاحظ من ذلك أن أداء الصلاة مع ما في ظاهره من مشقة وجهد ولكن عواقب أداؤها النفسية والروحية والمعنوية في الحياة الدنيا عظيمة النفع جدأ متى ما أداها الفرد على وجهها الشرعي السليم مخلصاً فيها لله عز وجل مع ما يعقب ذلك من الأجر والخير العظيم المدخر عند الله عز وجل، وعلى النقيض من ذلك نجد ترك الصلاة والتهاون في أدائها ظاهره السهولة واليسر وترك بذل الجهد ولكن عواقبه النفسية والمعنوية في الحياة الدنيا وسلبياته عظيمة مع فقد التوفيق من الله عز وجل و يتبع ذلك العقاب العظيم والوعيد بالعذاب والنار لتاركها،ولذلك نجد أن أي جهد يبذل لأداء الصلاة هو جهد بسيط إذا نظرنا للعواقب ونتائج الأمور، وأن ترك الصلاة والتهاون فيه على يسره وسهولته هو جهد شاق ومتعب وفيه تكلفة سلبية عظيمة يدفعها الفرد وجزاؤه عذاب في الدنيا والآخرة.
فأيهما تفضل: الراحة أو بذل الجهد والتعب؟ مع أن الصلاة في حقيقتها راحة وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ” أرحنا بها يا بلال
3- إذا نظرنا لموضوع الصحة والمرض (عافانا الله وإياكم من الأمراض، وشفى المبتلين من المسلمين) نجد أن الفرد حتى يحافظ على صحته يحتاج إلى بذل المجهود البدني والنفسي لذلك، مجهوداً بدنياً للحركة والرياضة، ومجهوداً نفسياً في مقاومة رغبة الأكل الزائدة عن حدها الصحي والطبيعي، وهذا ظاهره المشقة وبذل الجهد وهو يحتاج إلى تكلفة يجب أن يدفعها الفرد حتى يبقى لائقاً صحياً، وأما الخلود للدعة والراحة وإتباع النفس هواها في المشروبات والمأكولات والخلود للراحة فظاهره جميل وسهل ومريح، ولكن عواقبه الجسدية على الفرد ومن ثم النفسية كبيرة من ابتلاء الشخص بالسكري أو الضغط أو انسداد شرايين القلب أو غيرها من الأمراض، وهي تحتاج لتكاليف سواء من ناحية العلاج أو إجراء العمليات. فيا ترى أين المشقة والتكلفة الأكبر ؟
نلاحظ أن المشقة والجهد الأكبر كان في الراحة وإتباع هوى النفس، نعم مشقة أكبر إذا نظرنا للنتائج المترتبة على الراحة أو بذل الجهد، فنتائج بذل الجهد والتعب للحافظ على الصحة تكون في استمرار الصحة ورشاقة الجسم وقلة مراجعة الأطباء واستمرار الإنسان بطاقته وعافيته، وأما نتائج الراحة فقد ذكرناها.ولذلك نجد أن الراحة في مجال المحافظة على صحة الجسد هي في ظاهرها راحة ولكنها في حقيقة الأمر ليست راحة بل هي أفضل طريقة للوصول إلى المرض البدني في المستقبل!
فأيهما: تفضل الراحة أو بذل الجهد والتعب للحفاظ على الصحة ؟ وبذل الجهد هنا هو الراحة بعينها.
4- وضع الله سنناً كثيرة للأفراد والمجتمعات وهي مبثوثة في آي القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة ، ومن هذه السنن سنة الأخذ بالأسباب وقد قال بن تيمية رحمه الله تعالى : ” فليس في الدنيا والآخرة شيء إلا بسبب،والله خالق الأسباب والمسبباتوقد دل على معنى الأخذ بالأسباب آيات كثيرة منها قول الله تعالى :” لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا سورة النساء،، وقوله تعالى : ” كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ سورة الحاقة، فجعل الله عز وجل في الآية الأولى أن الجزاء من جنس العمل، ووضع عز وجل في الآية الثانية أن الأكل والشرب هنيئاً كان بما سلف في الأيام الخالية، ونعلم جميعاً أن الأخذ بالأسباب عموماً في أي عمل يحتاج إلى الجهد وبذل الوسع والطاقة ولكن نتائجه كما نعلم حسنة على من أخذ بالأسباب، وعلى العكس من هذا فإن ترك الأخذ بالأسباب وبال ونكال على صاحبه في الدنيا والآخرة ويمكن استشفاف هذا المعنى بالنسبة لمن تخلى عن الأخذ بالأسباب في الواجبات الشرعية من قوله تعالى :” ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلا بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ “.
ونلاحظ جميعاً أن مع ما في ظاهر الأخذ بالأسباب من التعب وبذل الجهد ولكن عواقبه حميدة، وعلى عكس ذلك تماماً نجد أنه مع ما في ترك الأخذ الأسباب من الراحة ولكن عاقبته مهلكة للفرد والمجتمع.
فأيهما تفضل: الراحة في ترك الأخذ بالأسباب أم التعب في تحصيل النتائج من خلال الأخذ بالأسباب ؟
إن حياة المسلم بدون بذل الجهد والوسع والطاقة حياة ناقصة، حياة تجعله يفقد قيمة معنى الحياة ولذتها من خلال الاستمتاع بالأعمال الجميلة والرائعة التي يؤديها لنفسه ولمجتمعه، ولقد أمرنا الله عز وجل بالمسارعة والمسابقة في حياتنا وليس فقط أداء العمل السهل البسيط ذو النتائج البسيطة المحدودة، إن عمل الأشياء البسيطة والسهلة يؤدي إلى نتائج سهلة ومحدودة، وإن عمل الأشياء العظيمة والصعبة والمعقدة يؤدي بإذن الله إلى نتائج جبارة وعظيمة النفع للفرد والمجتمع، وقد قال تعالى :” وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ سورة آل عمران، وقال تعالى :” سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِه ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ سورة الحديد، وقال تعالى :” أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ وقد جمع الله عز وجل في الآية الأخيرة بين المسارعة والمسابقة. والحياة الجميلة الرائعة هي حياة المسابقة والمسارعة والصبر والمجاهدة وقد قال تعالىوَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ سورة العنكبوت.
فأختر لنفسك منهجاً، إما منهج الراحة في حياتك ولكن عليك تحمل النتائج المحتملة من جهل وفقر ومرض وبؤس وشقاء نفسي وهو من أشد أنواع الشقاء في الدنيا،أو منهج بذل الجهد والتعب وعرق الجبين واتخاذ الأسباب في العلم والعمل مع نتائجه الجميلة الممتعة من الراحة النفسية والمركز المتميز في المجتمع بإذن الله والرضا عن النفس ورضا الله عز وجل عنك ومن ثم رضا الناس عنك. فأيهما تختار ؟

ماذا بعد



مضى عام وأتى عام جديد، رحل عنا عام ورحلت معه أيام ولحظات ولن ترجع هذه الأيام واللحظات، رحلت وحملت معها كل فعل فعلته وكل خير قدمته وكل شر ارتكبته، والنتيجة النهائية لهذا العام ماثلة أمامك الآن، ماذا قدمت للناس في هذا العام؟ لم لا تسأل نفسك ماذا حصلت واستفدت أنت من هذا العام؟ حصلت على أموال وممتلكات جديدة. 
ماذا بعد؟!  دخل إلى جوفي من الأكل والشرب ما لم أتذوق مثله من قبل! 
وماذا بعد؟!  غيرت مظهري الخارجي فلبست أحسن الثياب وأغلها واشتريت أغلى الأحذية وأجملها واشتريت أنواع العطور ذات الرائجة الزكية وصرت كالملوك في مظهري. 
وماذا بعد؟!  اشتريت سيارة فخمة جديدة وسريعة، أسابق بها الريح وألفت نظر الناس إلي. 
وماذا بعد؟!  اشتريت لنفسي أشياء كثيرة، وتعرفت على أناس كثر واستفدت منهم كثيراً. 
وماذا بعد؟!  . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ! 
وماذا قدمت للناس من خير؟  أنا أعمل موظفاً! ! 
وماذا يعني أنك تعمل موظفاً؟!  لقد قمت بخدمة الناس من خلال وظيفتي؟! 
فقط؟!  نعم وماذا تريد أكثر من ذلك؟ 
كم مقالة كتبت؟  لا أجيد كتابة المقالات ثم هل تسمي المقالات خدمة وفائدة للناس؟! 
كم كتاب كتبت؟  لا حاجة لي بكتابة الكتب، فالوظيفة خير من الكتب! 
كم مشروع خيري يقدم الخير والفائدة للناس قمت به أو اشتركت فيه؟!  المشاريع الخيرية كلها كذب في دجل، إنهم يخدعون الناس بها! ! 
حسناً، كم كتاب قرأت؟  القراءة شيء غير ضروري للحياة، فهل سأحصل على المال من خلال قراءتي؟ 
هل جلست في مجلس علم، أو محاضرة أو دورة، أو زرت معرضاً أو متحفاً أو تابعت برنامج ثقافي؟  هذا كله كلام فارغ، فإن قمت بكل هذا فلن أجد وقتاً للذهاب إلى المقهى والجلوس مع أصحابي. 
ما هي الأخطاء التي حاولت إصلاحها في نفسك؟  أنا لا أخطأ أبداً! ! 
ما هي طموحاتك وخططك وأهدافك؟  طموح! أفي هذا الزمن طموح وتخطيط! الناس لن يتركوني أخطط وسيسعون بكل وسيلة لإثبات فشلي. 
وماذا تسمي وضعك الآن؟ هل أنت ناجح؟!  . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ! 
لماذا لا تقول شيئاً؟  الناس لم يتيحوا لي الفرصة لكي أنجح! ثم طموحي أن أتزوج وأربي أبنائي وأتقاعد! 
وماذا بعد؟!  . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ! 
وماذا بعد؟؟؟  . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ! 
سأجيبك أنا، وبعد التقاعد تجلس لانتظار الموت، هل هذا صحيح؟  . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ! 
ماذا قدمت للحياة؟ النتيجة كنت موظفاً، وماذا أخذت من الحياة؟ الشيء الكثير، وبماذا ستخرج من الحياة؟ بعملك فقط، فإن كان خيراً فأبشر بخير وإن كان شراً فلا تلومنّ إلا نفسك!          

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

 
back to top